الشيخ عزيز الله عطاردي

107

مسند الإمام الصادق ( ع )

لا صديق له والعافية لا ثمن لها كم من ناعم ولا يعلم ثم قال تمسكوا بالخمس وقدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة وتزينوا بالحلم واجتنبوا الكذب و « أوفوا المكيال والميزان » ثم قال الهرب الهرب إذا خلعت العرب أعنتها ومنع البر جانبه وانقطع الحج ثم قال حجوا قبل أن لا تحجوا وأومأ إلى القبلة بإبهامه وقال يقتل في هذا الوجه سبعون ألفا أو يزيدون قال علي بن الحسن فقد قتل في الهبير وغيره شبيه بهذا . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في هذا الخبر لا بد أن يخرج رجل من آل محمد ولا بد أن يمسك الراية البيضاء . قال علي بن الحسن فاجتمع أهل بني رواس ومضوا يريدون الصلاة في المسجد الجامع في سنة خمسين ومائتين وكانوا قد عقدوا عمامة بيضاء على قناة فأمسكها محمد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر . وقال عليه السّلام في هذا الخبر ويجف فراتكم فجف الفرات وقال أيضا يحيئونكم قوم صغار الأعين فيخرجوكم من دوركم قال علي بن الحسن فجاءنا كيجور والأتراك معه فأخرجوا الناس من دورهم . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أيضا وتجيء السباع إلى دوركم قال علي فجاءت السباع إلى دورنا وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وكانى بجنائزكم تحفر قال علي بن الحسن فرأينا ذلك كله وقال أبو عبد اللّه . يخرج رجل أشقر ذو سبال ينصب له كرسي على باب دار عمرو بن حريث يدعو إلى البراءة من علي بن أبي طالب عليه السّلام ويقتل خلقا من الخلق ويقتل في يومه قال فرأينا ذلك ثم بعون اللّه تبارك وتعالى 1 - الحميري : حدثنا أحمد بن إسحاق بن مسعدة قال حدثنا بكر بن